كيف يمكن للتنوع أن يجعل حياتك أفضل

دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
عضو منذ ٢٨ مارس، ٢٠١٧
  • 21 مشاركة
  • العمر 26

اسمي ريباز. عمري 20 سنة، أنا كردي وأعيش في أربيل. أحب السينما والسباحة. حلمي هو امتلاك مشروعي الخاص في المستقبل.

في سن السابعة عشر، تركت المدرسة للبحث عن عمل ومساعدة أسرتي. عندما أفكر في الموضوع، أعتقد أنه كان الوقت الذي كان ينبغي لي فيه أن أعمق مهاراتي، وأن أتعلم عن العالم حولي ومن كنت أنا وماذا أريد أن أصبح في هذه الحياة. لكن قلّة التوجيه وحالتي دفعتني نحو مسار مختلف تمامًا.

اليوم ليس لدي أي حقد تجاه ما اعتقدت أنّني حرمت منه في فترة المراهقة، و ذلك بعد أن تواصلت مع أشخاص من دول أخرى. بعد دورة في اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات نظمتها اليونيسف و منظمة AVSI، التقيت مع شباب مثلي من سوريا وجزء آخر من العراق. كانت لدينا ثقافات وديانات مختلفة ولكننا نتقاسم كل شيء في نفس الصف. من خلال الاستماع لقصصهم و تكوين صداقات معهم، تعلمت ما يعنيه أن أكون بعيداً عن المنزل والمعاناة التي تصاحبها. تعلمت أيضًا أن هناك طرقًا مختلفة لإدراك الأشياء والتعامل مع الصعوبات. لقد فتحت هذه التجربة عيناي وعلّمتني أن أمد يد المساعدة لأُشجِع وأعطي الأمل للآخرين، حتى لا أخاف التنوع بل أستخدمه لجعل حياتي أفضل.

هذا النص تم كتابته بالدعم من AVSI IRAQ




comments powered by Disqus