كل المحتويات مرتبطة ب:#الاطفال

ولكنْهما حربانِ يا مرح لا ثالثَ لهما.حربٌ قلبية. حربٌ أهلية.في الأولى يقسو العاشقُ على نفسه حتى لتحسبيهِ عدوَ نفسه، ليس لديهِ أسلحةٌ إلا الذاكرة وسكاكينُ الشوق. ليس أفظعَ من عدو المرء إلا أن يكون عدوَ نفسِه فهو يعلم تماماً كيف يغزوها. كيفَ يستثير فيها نقاطَ ضعفه إما بذكرى حصلت أو أغنيةٍ أو مكانٍ عميق.و لا يصلحُ ما أفسدتْهُ تلك الحربُ إلا حبٌ أعظمَ جاء ليلائمَ قلبَ صاحبِهِ، فيأتي حاملاً معهُ بذورَ الأمل. عطورَ السعادةِ حتى تنبتَ في روحِ العاشقِ حدائقٌ من فلِّ عشقٍ. ياسمين.أما الحرب الثانية فهي أك...


طارق الابراهيم, 23 عاماً, واحد من مجموعة متطوعين ومتطوعات يعملون في مشروع تميز للتعليم التعويضي المدعوم من قبل منظمة اليونيسف في مدينة القامشلي, شمالي شرقي سوريا. طارق وزملاؤه قدموا مبادرة تعليمة مبتكرة ضمن المشروع باسم العيادة اللغوية لتطوير مهارات القراءة والكتابة للأطفال الذين يواجهون ضعفاً في هذه الناحية. واستهدفت المبادرة 90 طفلاً من الصف الثالث حتى السادس وحققت نسبة نجاح كاملة من خلال تمكن جميع الأطفال المستهدفين من المبادرة بتعلم القراءة والكتابة وتحسن مستواهم التعليمي في المدرسة بشكل عام...


لا حاجة بأن أسرد عليكم ما يحصل الآن في بعض الدول العربية من تخريب ودمار وصراعات. فأنتم أدرى بما آلت إليه الأمور. لكن أود أن استوقفكم لبضع دقائق علنا نجد مخرجاً آمناً للأطفال الذين هرموا وسط هذه "المعمعة". أطفال يشيخون قبل أن تزهر براعمهم وتورق أزهارهم. النزاعات عندما تهب فلا رادع لها، كالعاصفة الهوجاء الجائعة التي تأكل كل ما أمامها. ولكننا إذا أردنا أن نستمر وان نتجاوز هذه العاصفة يجب أن نحمي الأطفال من آثارها وعواقبها؛ فالنزاعات عندما تنتهي ليس بالضرورة أن تغادرنا لأنها تترك خلفها آثاراُ ربما ت...