كل المحتويات مرتبطة ب:#التعليم

طارق الابراهيم, 23 عاماً, واحد من مجموعة متطوعين ومتطوعات يعملون في مشروع تميز للتعليم التعويضي المدعوم من قبل منظمة اليونيسف في مدينة القامشلي, شمالي شرقي سوريا. طارق وزملاؤه قدموا مبادرة تعليمة مبتكرة ضمن المشروع باسم العيادة اللغوية لتطوير مهارات القراءة والكتابة للأطفال الذين يواجهون ضعفاً في هذه الناحية. واستهدفت المبادرة 90 طفلاً من الصف الثالث حتى السادس وحققت نسبة نجاح كاملة من خلال تمكن جميع الأطفال المستهدفين من المبادرة بتعلم القراءة والكتابة وتحسن مستواهم التعليمي في المدرسة بشكل عام...


لم يكن يعلم أن الحياة ستسلب منه أحلام الطفولية الوردية، وأن التحديات البائسة ستمزق روحه وجسده، ولكن السنوات الخادعة سلبت منه آماله وطموحاته حتى أنهكت قواه ودمَرت طفولته...وكأنه ولِد ليشقى.مكث أشهراً في مهده لتتلقفه الحياة بعين الشقاء، عمد القدر أن يذقه كأساً من المرارة صافياً فسرق منه والده في ليلة ظلماء ليستيقظ بعدها على نحيب والدته الثكلى وأنين أخواته اليتامى، ويتحول بين ليلة وضحاها من طفل يلهو في فناء بيته إلى رجل يكد ويشقى ليطعم أهله ويسد رمقهم.هو حقاً "ولد ولم تولد طفولته معه"(س) يحزم أمتعت...


لقد نشأت على أن أكون امرأة مستقلة، امرأة تعرف حقوقها وتعرف تماما ماذا تريد. ومنذ العام الماضي فقط، علمت أين أريد الذهاب بحياتي تحديدا. بدأت رحلة التغيير في حياتي. حدثت معجزتي. في العام الماضي، وأنا أتصفح الإنترنت، عثرت صدفة على تدريب خاص بأصوات الشباب. نعم، عندها فقط، أصبحت جزءا من هذا المجتمع العالمي. اسمي نتالي إسماعيل، فلسطينية الأصل وعمري 23 عاما. قبل عام واحد تماما، كنت مهتمة جدا بتعزيز مهاراتي في الكتابة. وفي ذلك الوقت، تقدمت بطلب وحصلت على قبول في تدريب “أصوات الشباب للكتا...


بعد عناء المحاضرات وكشرة الدكاترة والنقاشات العقيمة، خرجت من ذلك السجن الذي يسمونه بالجامعة "جامعة القدس"، وذهبت لموقف سيارات رام الله "رام الله اللي مش عارفة وين الله حاططها". كان سائق السيارة العمومية ينادي: آخر راكب ع رام الله. فصعدت إلى سيارة الـ "كارافيلا" أو السيارة الملِكةَ كما يسمونها. وكانت تجلس بجانبي فتاة جميلة بعيونها التي تشعّ من البراءة، و بوجهها الطفوليّ و بسمارها القمحيّ الفلسطينيّ، انطلقنا الى رام الله على صوت عملاق الأغنية الشعبية الراحل "شفيق كبها". على صوت ترا...