كل المحتويات مرتبطة ب:#سوريا

طارق الابراهيم, 23 عاماً, واحد من مجموعة متطوعين ومتطوعات يعملون في مشروع تميز للتعليم التعويضي المدعوم من قبل منظمة اليونيسف في مدينة القامشلي, شمالي شرقي سوريا. طارق وزملاؤه قدموا مبادرة تعليمة مبتكرة ضمن المشروع باسم العيادة اللغوية لتطوير مهارات القراءة والكتابة للأطفال الذين يواجهون ضعفاً في هذه الناحية. واستهدفت المبادرة 90 طفلاً من الصف الثالث حتى السادس وحققت نسبة نجاح كاملة من خلال تمكن جميع الأطفال المستهدفين من المبادرة بتعلم القراءة والكتابة وتحسن مستواهم التعليمي في المدرسة بشكل عام...


رغم كوني أبلغُ عشرُ سنوات من العُمر، إلا أنني أشك في ذلك.اسمي ملاك، ولدت وترعرعت في مدينة حلب السورية، والدتي توفت جرّاء قذيفة حرب طائشة وماتت معها كلّ أحلامي، أما أبي فلا أدري لماذا أمسك بأيدي أخوتي وطار بهم بعيداً دوني.طفولتي كانت محصورة بين أواني المنزل العديدة والحمامات الضيّقة، حتى وفاة أمي وهجران أبي لي ازداد الوضع سوءاً، حيث فرضت عمتي سلطتها عليّ بالقوة وجعلت نفسها وليّة أمري، فقامت بإخراجي من المدرسة وحرمتني من حقي في التعليم كي تأجرني عند أصحاب المنازل الفخمة لأكنس وأمسح، ولتأخذ هي وزوج...


استيقظت صباحاً، متأخراً كالعادة. حزمت حقيبتي الثقيلة وذهبت مسرعاً إلى الجامعة. هنالك حيث الروتين الممل يتكرر، دروسٌ نظرية ومعلوماتٍ جامدة. البعض من أصدقائي كان يدردش بجانبي ويمنعني من سماع المحاصرة المملة (حمداً لله)، وآخرين يستخدمون أجهزتهم المحمولة تحت المقاعد. أعتقد أن أربعة أو خمسة (نيردات) من الحاضرين كانوا منتبهين، ولكن مع ذلك الأستاذ أكمل محاضرته وكأن الجميع يسمعه بفضول. في تلك اللحظة سألت نفسي سؤالاً:لماذا نذهب إلى المدارس والجامعات؟لكي نتمكن من الإجابة على هذا السؤال علينا العودة إلى ال...


لم يكن يعلم أن الحياة ستسلب منه أحلام الطفولية الوردية، وأن التحديات البائسة ستمزق روحه وجسده، ولكن السنوات الخادعة سلبت منه آماله وطموحاته حتى أنهكت قواه ودمَرت طفولته...وكأنه ولِد ليشقى.مكث أشهراً في مهده لتتلقفه الحياة بعين الشقاء، عمد القدر أن يذقه كأساً من المرارة صافياً فسرق منه والده في ليلة ظلماء ليستيقظ بعدها على نحيب والدته الثكلى وأنين أخواته اليتامى، ويتحول بين ليلة وضحاها من طفل يلهو في فناء بيته إلى رجل يكد ويشقى ليطعم أهله ويسد رمقهم.هو حقاً "ولد ولم تولد طفولته معه"(س) يحزم أمتعت...


العنف ضد الأطفال ، ليس محدد ببلد ، دين ، أو عرق ، إنه معضلة ضد أهم فئة في المجتمع ، وكما تنص اتفاقية الأمم المتحدة :إن العنف ضد الأطفال هو:"أن كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والإهمال أو الإساءة في المعاملة بما في ذلك الإساءة الجنسية." يمكن القول بأنَّ أكثر الأسباب المؤدية للعنف ضد الأطفال شيوعاً هي الحرب والمجتمع. "فقط عندما تصبح المشاعر الأبوية غير فعالة ومتناقضة وعندما تنشغل عواطف الأمومة بشيء آخر , يشعر الأطفال بالضياع." آنا فرويد. المجتمع سواء...


نحن نعتذر منك يا سوريا ... اه والف اه على ما يحدث في حلب ونحن نقف هنا مكتوفي الأيدي… ما ذنب أولئك الذين يقتلون في حلب وريفها؟ يحاصرون ويغتصبون النساء نساءٌ بعض منهن ترمي نفسها لتموت لكي لا تُغتصب ترى ما ذنبهم في لعبة قد كلفتهم الكثير من الدماء في كل مكان؟ طفلٌ يُحرم من طفولة كريمة وكبير سن يموت حرقا وهو يحاول ان يخرج من بيته لا يجدون مأوى للنوم به في برد قارص يكاد ان يجمد صدورهم أين حقوقهم؟ واين مساكنهم؟ وأين حياتهم التي لطالما حلموا بها؟ كم هي مؤلمة تلك الص...


قتلتني تلك الدمعة على عينيه لم تقبل أن تكمل طريقها على وجنتيه لم يقبل الموت أن يأخذه فيخفف عنه وطأة صدمته ارتجاف صوته أو برودة جسده أو حتى رفة رمشه لم أستطع أن أمسح دمعته أو أمسح على رأسه ولن أنطق بمواساة ! فمن ذا الذي سيعيد له ما أخذ منه فالموت لم يقبل أن يترك ما أخذ ولم يقبل أن يأخذه فتركه مع من ترك كانت الأراجيح تلوح ورائحة الربيع تفوح والنسيم البارد يدور بين أروقة المنازل على الأسطحة .. على السلالم كان يقلب صفحات الدفاتر على المناضد...