21 عاماً من الحرير..

تم نشرها دون صورة sondos_zn

عضو منذ ٢٢ أغسطس، ٢٠١٧
  • 3 مشاركة

بدأتُ بصرخة.. دوّت أرجاء المشفى لتعلن قدومي.وها قد أتيتُ لأحمل الحرير على عاتقي وأكون تحقيقاً لرؤيا أمّي.بشَعر قصير منسدل على كتفيّ وعينان بنيّتان وبشرة حنطيّة، هكذا كنتْ.هادئة، لا يُسمع لي صوت إلا بعد قرصة حتى يتأكدوا من أنني حيّة.لم أكن ذات نجاح كبير في مرحلة الابتدائية، بل كنت فتاة عادية،وكذلك الأمر في مرحلة الإعدادية.. ويميز هذه المرحلة أنه لوحظ عليّ تفوّق في مادة اللغة العربية - التعبير – على وجه الخصوص،ومما عرف عنّي في المنزل أنني صاحبة الورقيات من ناحية رسائل الاعتذار أو الحب لأبي وأمي، أ...


بأيّ حقّ تُحرم عينايَ من التّعبير؟

تم نشرها دون صورة sondos_zn

عضو منذ ٢٢ أغسطس، ٢٠١٧
  • 3 مشاركة

كنت وحيدة بينهم أمشي تائهة، ضائعة، مشتّتة، لا أعلم..هل كنت أشبههم فعلاً؟ أم أنني تصنّعت التّشبه بهم؟والحقيقة أننا جميعاً تشابهنا بإخفاء ذواتنا وتفاصيلنا، حتى ابتساماتنا..كنّا ندرك أن هذا الشبه المصطنع بيننا ليس هو إلّا شيء زائل.ولنكن واقعيين.. كنت أعلم أنني أنا وحدي من يدرك هذه الحقيقة، ويمكن لأحد ما أن يكون مدركاً مثلي ولكنه أخفى ذلك أيضاً.ولكن.. هل هذا خَيارُنا؟ طريق نريده حقاً؟الاختباء وراء أقنعة مزيفة لا تعبّر عنا؟وراء أقنعة الـ لا والـ نعم التي نقولها مكرهين لإرضاء من حولنا، أو حتى مخافة ال...


من هنا الاتجاه!

تم نشرها دون صورة sondos_zn

عضو منذ ٢٢ أغسطس، ٢٠١٧
  • 3 مشاركة

لم يكن لقاؤنا عابراً، كان لطيفاً وجميلاً حيث أنه كلّفني عامين من عمري...تكلّمنا بالعيون، تكلّمنا عن الأغاني والأحلام."السّاعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، بردٌ قارسٌ ولكنّه جميلٌ بطريقة جنونيّة!كفّاك خاليان من كل شيء عدا الدّموع، لا أحد يعلم ما بك بقدر جدران غرفتك.ضجيجٌ يملأ المكان رغم هدوئه، لا تستطيع التفكير بشيء، مقيّد الأحلام والآمال والأفكار والمشاعر...مقيّد الكلام والتعبير... في هذا الطّقس تشعر أنّك أصبحت في الهاوية..يجول في خاطرك: وماذا أقصد في الهاوية؟الهاوية يا عزيزي هي ذلك المكان المظل...


  • sondos_zn


    عضو منذ ٢٢ أغسطس، ٢٠١٧


    3 مشاركة