التنمية الذاتية

هل تدرس في المنزل بسبب فايروس كورونا؟

 إليك بعض الطرق التي يتبعها الشباب حول العالم للحفاظ على مزاجهم الجيّد!

 

بينما يقاوم العالم اجتياح مرض كوفيد-19 (فايروس كورونا)، يواجه العديد من الطلبة تعطّل دراستهم وإغلاق مدارسهم.

وفي وضع كهذا، من الطبيعي أن بشعر البعض بالحزن، أو القلق، أو التوتر، أو الخوف أو حتّى الغضب. تعرّف على كيف يحافظ بعض الطلبة حول العالم على مزاجهم الجيّد وإيجابيّتهم بينما يتابعون تعليمهم في ظلّ هذه الظروف الصعبة.

وأنت أيضاً، هل تعاني من إغلاق المدارس والجامعات في منطقتك؟ هل تضطر حاليّاً إلى البقاء في المنزل بسبب الحجر الصحي؟ توخّى الحذر، وابق سليماً. اتّبع إجراءات الصحة والسلامة التي تصدرها السلطات الصحيّة في بلدك واعتني بنفسك وبأهلك جيّداً. بإمكانك مشاركة تجربتك وكيف تمضي الحجر الصحيّ على منصّة أصوات الشباب، باستخدام الهاشتاغ #أصوات_الشباب أو عبر موقع المنصّة.

وللحصول على آخر المعلومات حول فايروس كوفيد-19، زر unicef.org/mena/ar/coronavirus

أصوات الشباب

الصورة
طلبة يدرسون من منازلهم في الصين بسبب الحجر الصحيّ خلال انتشار فايروس كورونا

شياو يو، 16، الصين

تبدأ شياو يو يومها على الساعة الثامنة صباحاً. تسجّل الدخول على المنصّة الالكترونيّة للتعليم والتي أطلقتها وزارة التعليم ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات. وهي واحدة من مئات الملايين من الطلبة الذين يتلقّون تعليمهم.

"مقارنة بالتعليم الاعتياديّ، أنا أعتبر التعليم عبر الإنترنت أقلّ جودة بالنسبة لي. في المدرسة، أستطيع سؤال أساتذتي عن أيّ شيء قد يخطر في بالي في لحظتها، وبإمكاني مناقشة زملائي حول أي موضوع. أفتقد أصدقائي، إن البقاء في المنزل لفترة طويلة ممل جدّاً.

للوهلة الأولى، عندما علمت خبر تأجيل الفصل الدراسيّ الثاني، كنت سعيدة للغاية لأن العطلة ستطول، لكنني الآن أودّ الرجوع إلى المدرسة!"

الصورة
Giorgi Shengelia, 13

جيورجي، 13، جورجيا

"لقد كان أوّل أسبوع من الحجر المنزليّ ممتعاً، لم تكن كلّ الأماكن مغلقة بعد، ومدينة تبليسي لم تكن حزينة وفارغة كما هي الآن. ولكن بعد بضعة أيّام، انتشر الفايروس للكثير من الأشخاص وتم إغلاق كلّ شيء، لذلك أصبح الأمرّ مملاً للغاية عندما أصبح لزاماً عليّ البقاء في المنزل. في العادة، يمكن أن أتسلّى بالقليل، فقط أعطني هاتفاً أو لابتوباً، سأجلس لفترات طويلة ألعب! لكنّ أميّ وجدّتي لا تحبّان هذا الأمر، فهما تريدان أن أبقى بصحّة جيّدة، لذلك فقضاء أوقات طويلة في ألعاب الفيديو ليس خياراً محبباً.

ولهذا، لقد أوجدت طرقاً أخرى لأسلّي نفسي بها. أوّلاً، القراءة: لطالما أحببت القراءة ولا زلت، ولكنني على وشك أن أفرغ من قراءة كلّ الكتب التي أملكها. وللأسف، كلّ متاجر بيع الكتب والمكتبات مغلقة الآن. ثانياً، وجدت نفسي أستمتع جدّاً بالطبخ، وهو أمرٌ مريح للنفس جدّاً أن ترتّب كل المكونات وباتّباعك وصفة معيّنة تستطيع تحضير طبق لذيذ جدّاً. ولكن إلى الآن، عندما أقوم بالطهي، لا تنجح الأمور دائماً كما أريد وغالباً ما أترك المطبخ في فوضى عارمة."

إقرأ المزيد من قصص الأطفال في جورجيا، من هنا.

الصورة
مصطفى أحمد كريم، طالب عراقي يدرس من منزله خلال انتشار فايروس كورونا

مصطفى، 19، العراق

"ستكون هذه سنة استثنائيّة بالنسبة لجميع الطلبة، وأوّل ما يشعر به المرء هو الإحباط والقلق من الظروف، ولكن يجب علينا تجاوزها.

لقد قمت بتصميم جدول مخصص يناسب وقتي حتّى أتمكّن من الدراسة من المنزل، بالاستفادة من اليوتيوب. وللأمانة، المعلّمون أكفّاء ويزودوننا بالمواد التعليمية الصحيحة، ويعطوننا المعلومات بطريقة سهلة وسلسة. كلّ شيء متاح عبر الإنترنت، والجميع مصمم على التعلّم.

لقد أصبحت الآن مسؤولاً عن تعلّمي، ولعدم وجود من ينصحني ويُدلّني على الخيارات الصائبة. الجميع مسؤولٌ اليوم عن تعليمه الشخصيّ، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية لكي نصنع شيئاً من لا شيء."

الصورة
Christine, a student from Panama whose school was closed due to coronavirus

كريستين، 15، بنما

"لقد فرحت أختي كثيراً عندما سمعنا خبر إغلاق المدرسة. ولكني لم أسعد بذلك الخبر، كيف سأتابع دراستي الآن؟ أنا في صفّ دراسيّ صعب هذا العام، وإذا كانوا سيرسيلون المواد التعليمية وحدة تلو الأخرى، سيطالبنا المعلّمون بتقديم المزيد وسيكون من الصعب عليّ التعلّم بنفسي.

لقد أحرزت تقدّماً في بعض واجباتي الدراسية وأقرأ بالفعل في الوحدات التعليميّة القادمة. أقضي بعض الوقت في اللعب مع أولاد أختي، وأجلس أقرأ لبعض الوقت وأخصص وقتاً للعبة البحث عن الكلمات أيضاً.

بالنسبة لبعض الطلبة الآخرين حول العالم، والذين أُغلقت مدارسهم بسبب انتشار فايروس كورونا، فأنا أطلب منهم ألّا يعتبروا هذه إجازة. هنالك سبب لعدم ذهابنا إلى المدرسة. علينا في هذه الأوقات أن نستعدّ وأن نقي أنفسنا حتى لا نمرض."

الصورة
Ahmad Ismail

أحمد إسماعيل، 19، فلسطين

منذ بداية هذه الأزمة، أصبحت أنسقُ بعضَ اللقاءات بين الناشطين في مجال المبادرات المجتمعية للحديث عن أراءنا حول فايروس كورونا وأثره من عدة جوانب منها نفسية وجسدية على المصابين وعلى المجتمع ونظرته للمتعافين من المرض، وأيضاً لقاءات عن كيفية كتابة المشاريع وتقديمها.

انضممت لمشروع نموذج الأمم المتحدة (MUN (Model United Nations الذي يثقف المهتمين بمجال حقوق الانسان حول كيفية عمل مجلس الأمن وكيفية تكوين الخطابات من خلال جلسات عبر تطبيق الاتصال المري والمسموع Zoom، كما أصبحت أبحث من خلال شبكة الإنترنت أكثر من أي وقتٍ مضى وأتعلم عن مواضيع مختلفة أهمها التسويق الإلكتروني.

أواظب على الدراسة لاستدراك المواد الجامعية بشكل جيد، أحلّ الواجبات وأرسلها للمحاضر وانتظر الاختبارت الالكترونية، وآمل أن ينتهي هذا الفصل الدراسي على خير.

إقرأوا مدونته كاملة

الصورة
Ilinca, student from Romania

إلينكا، 15، رومانيا

"اليوم فقط أدركت كم كنت أضيع في تفاصيل تحضيراتي للذهاب إلى المدرسة، وأنني بدأت أنسى الأشياء التي كانت تُسعدني وتمنحني الطاقة عندما كنت صغيرة. لقد عدت أمارس فنّ طيّ الورق مجدداً (الأوريغامي)، أحبّ تشكيل الزهور بشكل خاصّ، ولأننا في موسم الربيع، علينا أن ننشر البهجة والألوان 😊 في هذه الأوقات الصعبة والفوضويّة. يحفّز الأوريغامي الإبداع والإحساس بالجمال من حولنا، ودائماً ما يجلب الابتسامة لمن يجرّبه، خصوصاً بعد أن ترى نتيجة عملك.

حرر مشاعرك، ضع كلّ أفكارك على ورقة أو سجّلها في حاسوبك! ومن يدري، لربما تكون هذه بداية لسلسلة من الكتابات الخاصّة بكّ! يحتاج العالم لسماعك بأيّ طريقة ممكنة!"

إلينكا هي من أصغر المدونين الذين يشاركون في مذكرات #StayAtHome التي تنشرها يونيسيف رومانيا. إقرأ المزيد منها هنا.

الصورة
Daniela Giron, a student impacted by coronavirus school closures in El Salvador

دانييلا، 13، السلفادور

"للوهلة الأولى، عندما سمعت خبر إغلاق المدارس شعرت بالقلق، لأنني لن أستطيع رؤية صديقاتي وأصدقائي، ولأنه سيكون من الصعب التعلّم دون وجود الأستاذ أمامك!

لازلت أتعلّم عن طريق حلّ الواجبات المنزليّة باستخدام المنصّة الالكترونيّة الخاصّة بمدرستي. أقرأ الكتب، أمارس بعض الحرف اليدويّة وأتعلّم العزف على الآلات الموسيقيّة لأحافظ على مزاجي الجيّد.

ما يمكن أن أنصح به زملائي الطلبة حول العالم، والذين يمرّون في الموقف نفسه الذي أمرّ به، هو أن يحاولوا القيام بما يستمتعون به، وأ يتعبروا هذه الظروف فرصة لتجربة أشياء جديدة وألّا يقضوا كلّ وقتهم في تأدية الفروض الدراسيّة."

الصورة
Tahmina Naimi, a student in Padua impacted by school closings

تاهمينا، 24، أفغانستان (تدرس حاليّاً في إيطاليا)

"أنا طالبة ماجستير، وأدرس في جامعة بادوا. وهي أوّل مقاطعة في إيطاليا تواجه انتشار فايروس كورونا. لا يُسمح لنا بالخروج ونتابع دروسنا عبر الإنترنت. كلّ المواد التعليميّة متاحة لنا على المنصّة الإلكترونية المخصصة. يعطينا أساتذتنا الكثير من الفروض المنزليّة، والتي تشغلنا معظم اليوم.

أنا أقضي كلّ يومي في غرفتي، ولازال في سكن الطلبة الذي أعيش فيه قلّة من الفتيات الأخريات. كلّ منّا تأكل في غرفتها، لذلك لدينا الكثير من الوقت لنمضيه في الدراسة. في هذا الوضع، هاتفي الذكي ولابتوبي هما الشيئان الوحيدان اللذين يرفّهان عنّي.

أنا الآن أمضي وقتاً كبيراً في التواصل مع عائلتي وأصدقائي، أكثر من أي وقت مضى، وأشاهد الكثير من الأفلام وبالطبع آكل كثيراً جدّاً مقارنة بالوضع قبل الحجر المنزليّ! وبالإضافة إلى كلّ ما سبق، ولأنني وحيدة في هذه البلد، بعيدة عن أهلي، أحاول أن أشغل نفسي بكتابة الأحداث اليوميّة وأفكاري في مذكّراتي!"

دورديه، مونتينغرو

لقد أنتج هذا المراسل الشاب هذا الفيديو، والذي عنونه "ماذا أفعل في البيت خلال جائحة فايروس كورونا؟"، وكان هذا عندما وجد، وفق نتائج تحلاليات البيانات التي نشرتها شركة Ipsos، أن فئة الشباب هم أقلّ فئة عمريّة اهتماماً بمرض كورونا فايروس، ولذا فهم الأكثر ميلاً لتجاهل توصيات العزل الاجتماعيّ والحجر المنزليّ.

"هذا الفيديو الذي صوّرته موجّه للشباب وهدفه عرض الطرق التي يمكن من خلالها قضاء وقت جيّد ومفيد أثناء الحجر المنزليّ. وبالطبع، فرسالتي إلى أقراني الشباب هي ابقى في منزلك #StayAtHome ولنختر بعناية ما نشاهده ونقرأه ونسمعه."

الصورة
Murtatha Hashim

مرتضى، 15، العراق

"لقد أنهيت اختبارات الفصل الأوّل وحصلت على علامات جيّدة، وأتمنّى من الله أن يخلّصنا من هذا المرض. عندما أُغلقت المدارس شعرت بالحزن الشديد لأن الدراسة عبر الإنترنت ستكون صعبة جدّا بالنسبة لي. ولكن، طالما أن هذا الفايروس لا يزال موجوداً، سيتحتّم عليّ أن أبذل ما بوسعي لألتزم البيت وأجدّ في دراستي."

الصورة
Boring these days

شَمايل، 15، بنغلادش

"نحن في الحجر المنزليّ منذ شهر تقريباً، لا يوجد مكان نذهب إليه. أشتاق جدّاً لأصدقائي وأقربائي. وأفتقد أساتذتي ومدرستي. إن هذا الوضع مملّ إلى درجة لا يمكن وصفها.

جميعنا يشارك في أخذ الحصص الدراسية عبر الإنترنت من المنزل. أتمنّى أن يختفي فايروس كوفيد-19 هذا، وأن نعود مجدداً إلى حياتنا الطبيعيّة. فلندعوا بذكل جميعنا!"

5 نصائح للطلبة

إليك 5📋 أشياء يمكنك القيام بها كطالب🎒 للمساعدة في منع ومكافحة فايروس كورونا في المدارس:

1️⃣ تحدث مع شخص تثق به ، مثل والديك أو معلمك ، وثقف نفسك واحصل على معلومات من مصادر موثوقة 👍

2️⃣ احمِ نفسك والآخرين، واغسل يديك مراراً، وتذكر أن لا تلمس وجهك ولا تشارك الكؤوس ، أو الملاعق، أو الطعام أو المشروبات مع الآخرين.

3️⃣ كن دوماً سبّاقاً للحفاظ على نفسك ومدرستك وعائلتك ومجتمعك بصحّة جيّدة 🙋‍ عبر مشاركة الممارسات الجيدة مثل العطس أو السعال في ثنية مرفقك.

4️⃣ لا تقم بوصم زملائك أو مضايقة أي شخص لمرضه أو لأيّ أمر كان🙅‍♂️، وتذكر أن الفيروس لا يتبع الحدود الجغرافية أو الأعراق أو العمر أو القدرة أو الجنس.

5️⃣ أخبر والديك أو أحد أفراد أسرتك أو وليّ أمرك إذا شعرت بالمرض واطلب البقاء في المنزل.🏠

إقرأ المزيد عن وسائل الوقاية ومكافحة فايروس كورونا في المدارس. من هنا.

شاركنا صوتك

شاركنا رأيك!

هل تأثرت بقرار إغلاق المدارس والجامعات بسبب فايروس كورونا؟ أخبرنا كيف تحافظ على مزاج جيّد؟

الخيارات
Topic