أجيال المستقبل في خطر

Like481
Post
الصورة
شابان يحفران الأرض

لا زالت هموم الحياة مستمرة في الإقليم والوطن والمدينة والريف والقرية. ما زلنا نرى أخطاء كبيرة تؤدي إلى ضياع مستقبل، فقدان طفل، تشرد، إدمان.
نعم، ما زال هناك بعض الأشخاص يستغلون طفل للعمل أو لبيع مخدرات أو لعمل سيء. هناك من أولياء الأمور من جعل الطفل آلة قتل وهناك من جعل الطفل سلعة تباع. وهناك من جعل الطفل ماكينة غسيل سيارات هناك وهناك وهناك... وما زلنا نرى الواقع المؤلم، في الحياة لا شيء مستحيل في الحياة، فنحن نستطيع تغيير أي شيء.

في الحياة نستطيع أن نغير الدمعة إلى إبتسامة، ونستطيع أن نغير الجرح إلى راحة وأمان. في الحياة نستطيع أن نجعل من طفل حزين طفلاً سعيداً في مدرسته، نحن نستطيع تغيير الواقع. ولكن، نعم نستطيع إن تكاتفنا جميعاً. ونعم، نستطيع إن كانت اليد باليد وإذ كنا طاقة إيجابية واحدة. نعم، نستطيع إذ كنا عقولاً نيرةً تجعل المستقبل أجمل. نريدكم كباراً، صغاراً، شيوخاً، نساء أن تساعدونا .

انضموا إلينا لكي نكون صوتاً واحداً، ضد الظلم، ضد عمالة الأطفال، ضد التسرب من المدارس، ضد كل شيء يحرم الطفل من أن يعيش حياة سعيدة. نريد الواقع والمستقبل الجميل الواعد، نريد لأطفالنا أن يكونوا شمعة المستقبل الناجح، نريدكم معنا.

بقلم: محمد كريشان

مدونة