الطبخ بروح التفاؤل مع المناصر المغربي الشيف عمر

Like220
Post
الصورة
Chef Omar

إن عمر عرشان، 16 عاماً، الملقب أيضاً بالشيف عمر، هو أصغر طاهٍ مؤثر في المغرب.

لقد حول الشيف عمر إعاقته — إذ لديه حثل عضلي — إلى نقطة قوة وأثبت قدرته على نشر ثقافة الحب والصمود. اقرأ مدونته في مناسبة اليوم العالمي للطفل.

"مقولتي اليومية هي: أنا لا أختلف عنك، ولكني مختلف مثلك. أنا أعيش كل لحظة أتنفس الحب وأحيا التفاؤل. وأحاول نشر هذا النهج من خلال تعزيز حقوق الطفل في المغرب.

أنا معروف باسم الشيف عمر، وأنا أصغر طاه مؤثر في المغرب. تم تشخيصي في طفولتي المبكرة بالحثل العضلي، وهو مرض يسبب ضعف العضلات ويجبرني على استخدام كرسي متحرك، لكنني تمكنت من تحويل إعاقتي إلى نقطة قوة وأثبتت قدرتي على نشر ثقافة الحب والمرونة.

أنا فخور جداً بمشاركتي مع اليونيسف مدافعاً عن حقوق الطفل في المغرب. منذ بداية أزمة كوفيد-19، دعمت حملات ومبادرات مختلفة لليونيسف لزيادة الوعي والدعوة علناً لحقوق الطفل في المغرب. شاركت في لقاء اليونيسف بعنوان #VivreEnSecuritéAvecCovid19 وفي حملات رقمية أخرى مع اليونيسف في المغرب. وهذه الحملات تعطي مساحة للتعبير للمشاهير والمؤثرين والخبراء لدعم الأطفال والشباب وأسرهم، مع التركيز على تعزيز قدرتهم على الصمود، لا سيما في هذه الفترة من الأزمة، وهي تعزز حقوق الطفل.

أشعر أن موقفي الإيجابي ينتقل إلى الآخرين. أنا طفل أتحدى المشاكل، وأنا واسع الحيلة، وتجربتي الشخصية تشعرني أنني ناضج بالنسبة لعمري.

ما هو هدفي في الحياة؟ أريد أن أعلم الآخرين أنه "برغم المرض" و "برغم نظرة الوصم"، يمكنهم تحقيق أهدافهم. الأمر يعتمد عليهم. كل شخص لديه قوة جبارة في دخيلة نفسه. نحن فقط بحاجة إلى التعمق داخل أنفسنا لاكتشاف هذه المرونة غير العادية التي تميزنا نحن معشر البشر.

وسأواصل مشاركتي مع اليونيسف لنشر السعادة والفرح، وسأواصل دعوتي لإعمال حقوق الطفل. إن حالتي الجسدية لم تكن أبداً عقبة بالنسبة لي. بل أستمد القوة للمضي قدماً، والأهم: للجلب البهجة لمن حولي، بالاعتماد على ما أتقنه وأتميز فيه: الطبخ، والتحدث أمام جمهور، والتنمية الذاتية.

مقولتي اليومية هي: أنا لا أختلف عنك، ولكني مختلف مثلك. أنا أعيش كل لحظة أتنفس الحب وأحيا التفاؤل. وأحاول نشر هذا النهج من خلال تعزيز حقوق الطفل في المغرب.
مدونة
المغرب