نحن لسنا خيارا

تم نشرها دون صورة Yaso Hajjar

عضو منذ ٢٥ يوليو، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

أمسك قلمي وأبدأ برصف الكلمات المنمقة بجانب بعضها البعض ، لكتابة مقدمة تعريفية عن موضوع لا حاجة له بتعريف ، ولكن ، علي أن ألتزم بأسلوب كتابة يفرض علي قيدا أحاول ألا أتمرد عليه، تماما كما تمردت على كل شيء آخر من حولي ، آملة أن يستجيب المعنيون بهذه الرسالة التي أرسلها إليهم بحبر المشاعر على ورق الحقائق .رسالتي ليست لشخص محدد ، إنما لفئة تحكم المجتمع تماما كما تحكمنا ، و هنا محور قضيتنا ..لي أن أتولى النطق بإسمي ، و اسم كل من هم بمثل معاناتي ، نحن لا تعريف محددا لنا ولكني سأبذل جهدي ، نحن الجيل الذي...


وإنّ التآلف لِمَن استطاع إليه سبيلاً

تم نشرها الصورة الرمزية Osama A. Naim , فلسطين - قطاع غزة

الصورة الرمزية فلسطين - قطاع غزة
Osama A. Naim
عضو منذ ١٩ يونيو، ٢٠١٧
  • 4 مشاركة
  • العمر 18

كُنتُ في أواخر الابتدائية.. مُنذ ألف عامٍ تقريباً.. مُحباً لِشَطائر الفلافل بالفول الذي يُعده المطعم الشّعبي المُتهالك في شارع مدرستنا. وكان صاحبُهُ كهلاً طاعناً جداً في السّن، تَشعر أنّه سَيَموت في أيّ لحظة وهو يُحرك أقراص الفلافل بمصفاة الزّيت في الطاجن الكبير. لكنّه، لِحُسن حظّي، وفي عدد المرّات الكثيرة جداً التي توقفْتُ عِنده فيها لأجلب الشَطائر، لَمْ يُصادف أن مات.. كانت تَشغَفُني اللحظة التي يُخرِج فيها أقراص الفلافل ويَشرع بوضعها في الشَطائر بيديه العاريتين فوق ملعقة الفول بالليمون التي...


بالون

تم نشرها دون صورة Yasmina Al Khadraa

عضو منذ ٣١ يوليو، ٢٠١٨
  • 2 مشاركة

حاولتُ جاهداَ بكلِّ ما أوتيتُ إليه من قوة، بكل ما مُنِحتُ به من حنان أن أحميَ بالونيَ الصغير،أرتعش رعباً كلما اقترَبَتْ منه أقدامهم. بدا ليَ الطريق طويلاً، احتارت نظراتي أين ترسو، أتحمي البالون الهارب بين أقدامي من اتجاهٍ إلى آخر أم تتفقد نهاية الطريق كم بقي حتى أبلغها يا تُرى! كانت لعبةً مُرعبةً بالنسبة لي وأنا الطفلة في السادسة من عمرها، سألت نفسي لماذا كان عليهم أن يمزقو بالوناتِ غيرِهم حتى يصلو فائزين َ إلى النهاية، أما باستطاعتهم أن يحافظوا على بالوناتهم و يبلغوا مبتغاهم بسلام؟! قد كان...


ﻷننا الأمل خلف أبواب الحياة

تم نشرها دون صورة Nahla Alloush

عضو منذ ١٩ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

إنَّ الشباب ورغم كلِّ المتغيرات في المجتمع كانوا الأقوى بل والأكثر عزيمةً ورغبةً ليغدو كلَّ شيء كمدينةٍ فاضلة. إنَّنا نسابق الوقت حتَّى نقتنص الفرص، ونمضي بعيداً حتَّى نعود في صورة لائقة، و نخوض التجارب جميعها حتَّى نكتسب المعرفة ... نجابه كلَّ ما يلمس أحلامنا. إنَّنا في هذا العمر نملك من الزخم ما يجعلنا نثور حتى تنهض الأمَّة ونهدأ حتى نحافظ على نهضتها جميعنا نملك أحلاماً تحتاج إلى يومٍ عالميٍّ لتحقيقها بما أنني شابة فأنا أحارب حتَّى أُبقي أحلامي قيد التحقيق .. أخاف من أن أجدها أضغاث أحلا...


لأنك أمرأة

تم نشرها دون صورة Ara Alhasan

عضو منذ ٢٨ يوليو، ٢٠١٨
  • 2 مشاركة

المرأة نصف المجتمع وهي التي تربي النصف الآخر، المرأة هي الأم والأخت والزوجة، المعلمة في العمل والشيف في المنزل، المرأة هي منبع الرقه والحنان ، هي أساس المنزل وأعمدته .. نعم، هي مخلوقات رقيقة، ولكن في مجتمعنا لازلنا نعنف المرأة ونحرمها من حقوقها. رغم كل التطور والتقدم إلا أنني لازلت أسمع صوت جارنا وهو يقوم برفع صوته على زوجته وضربها ،لا أعلم ما ذنبها حتى تزوجت بشخص مثله، ربما لأنها ولدت خرساء ،فلم يرو أهلها سوا أن يزوجوها لأي أحد يطرق بابهم، هل حقا هو ذنبها أنها ولدت خرساء؟؟ تتعرض لكل الضرب وال...


هل عدت من أجلي ؟؟

تم نشرها دون صورة Maher Kabroun

عضو منذ ١ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة
  • العمر 17

انتهى البرنامج الكرتوني قبل الأخير في قناة سبيستون. فتُفاجِئنا رشا رزق بأغنية تقول بها "يتحدى خصماً في الساحة." نظر إلي أُسامة نظرة غبية ليقول لي: "ماذا كانَت تقصد بالخصم؟" في الحقيقة لم أكن أعرف ولكن كان يتوجب عليّ أن أُجيبَه لِكَي أُريه أنّني مُثقف ... فقلت له: "إنّه ليس أنا" ... ساد الصمت ثوانٍ ثم انفجر ضاحكاً يقول: "ماهر، لديك حِسُ دعابةٍ جميل." على الرغم من الموقف المحرج الذي وُضِعت به، إلّا أنّني أكملت موجة الضحك وكأنّ شيئاً لم يَكُن. ها قد كَبُر ماهر وكَبُر أُسامة وما زلنا أصدقاء ي...


مساحة الشباب الآمنة

تم نشرها دون صورة Reema , سوريا دمشق

دون صورة سوريا دمشق
Reema
عضو منذ ٤ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

خلال سنوات الحرب المضنية، راودتني الكثير من الأسئلة، ولكن كنت أبقيها داخل حيز دماغي لأنني ببساطة لم أجد أجوبة لها.هل عشنا كشباب سوري ذات مراحل حياة أي شاب على هذه الكرة الأرضية؟إلى من أنظر؟ وبمن أقارن؟ إلى الشباب الأوروبي المرفه؟ أم إلى الشباب المغاير المتعب الإفريقي؟ هل لدى الشباب حقوق؟تراودني في مخيلتي تجربة التطوع الأولى التي حظيت بها ضمن مؤسسة غير حكومية في ريف دمشق حيث كانت المرحلة الأهم التي صقلتني. وجدت نفسي ضمن مجموعة من الشباب المتطوع حيث جمعتنا صداقة عميقة ورائعة في آن واحد. مكان صغير...


رسالة إلى الحياة

تم نشرها الصورة الرمزية Nada Alshikh , Syria, Damascus

الصورة الرمزية Syria, Damascus
Nada Alshikh
عضو منذ ٢٨ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 13 مشاركة
  • العمر 18

على خلاف رسالة الانتحار التي تكتب عند فقدان الأمل، أكتب رسالة إلى الحياة. تلك اللحظة التي وُلد فيها الإبداع والأمل، وأحيت في قلوبنا روح المشاركة والمبادرة. لم أكن أعرف أيّ منهم مسبقاً، وربما كانت تجمعني بالبعض صداقة إلكترونية فقط، لكن في غضون خمس أيام فقط؛ أصبحنا عائلة واحدة. لقد كوّنَت مسابقة "سمعني صوتك – سوريا" مساحة حرّة أعطت الشبان والشابات فرصة تبادل خبرات ومشاعر وأفكار نيّرة، حيث كانوا يبتكرون يومياً ما يقارب الخمسين فكرة إبداعية لنصوص ومدوّنات، منها ما هو توعوي أو يتحدث عن مشاكل الشبا...


تذكرة العودة لو سمحت

تم نشرها دون صورة Reda Alkurdy

عضو منذ ٣١ يوليو، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

أعترف أني مرة سرقت هرة من أمها لأضعها في ظل رعايتي، لكن الخدوش والجروح التي تركتها أمها على يدي ووجهي كانت استنكاراً وغضباً من جريمتي هذه.اليوم وأنا على أبواب التخرج أذكر أن أمنيتي الثانية بعد إنهاء دراستي الجامعية كانت السفر... مجرد السفر مع حقيبة تصيح عجلاتها على رخام المطار : أفسحوا الطريق.. أنا راحل!!لا أظن أن سبباً يجعلني أبقى في هذه الأرض. لقد تحملت الكثير من الوجع وخيبات الأمل، أجد أن فرص العمل تكاد تنعدم و شهادتي الجامعية لن تساعدني إلا في تزيين حائط غرفتي إلى جانب إمتيازاتي في سنوات درا...


عرض المزيد


أصوات الشباب عبر العالم