بين التكرار والإبتكار .. كيف نمضي؟

تم نشرها دون صورة khaled wh , سوريا - حمص

دون صورة سوريا - حمص
khaled wh
عضو منذ ١٤ فبراير، ٢٠١٨
  • 3 مشاركة
  • العمر 22

لطالما كان الشباب بمثابة حدائق لأوطانهم، حيث يتنفس الوطن من خلالهمهواء منعشٌ متجددٌ ويقطف بهم ثمارا يانعة.. كأنهم يبثون في جوف الحياة روحاً جديدة ملؤها الجنون والنشاط وحب العملوأحد أهم الصفات المتعلقة بالشباب هي الإبداع وحب الإبتكار لكنهم عادة ما يجدونأنفسهم -عن غير قصد ربما- في مواجهة مع الأجيال السابقة .. ويحصل الخلافالوديّ -الصريح أو المستتر- بين الجيلين..فلا أصحاب الخبرة يقبلون بالتجديد ولا أصحاب الفكرة يقبلون بالتكرار والتقييد!والأمر بينهما ربما يحتاج إلى مقاربة يسيرة ..إن الأفكار والأساليب...


لا تعبر

تم نشرها دون صورة Salah kattop

عضو منذ ٢ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

السابع عشر من تموز, الساعة التاسعة مساءً حسب التوقيت المحلي للقلوب الحائرة الوحيدة, هذه القلوب القابعة تحت الحطام تصارع أعشار الدقائق الباقية لها, و تنتظر أحداً ليكتشفها. و كم هو مريع الإنتظار, خصوصاً إن كان انتظار موتك! و في هذه اللحظات بالذات, تبدو الثانية أغلى ما لديك من أملاك, و الدقيقة تمر و كأنها سنة. سنة كاملة تستذكر فيها أوقاتك ليصبح الماضي حاضرك, تاركاً للمستقبل لغزاً محيراً لا تُعرف نهايته. لم أفكر في حياتي كيف كنت أريد أن أموت , فقد كانت فكرة الموت مستبعدة و لكن, إن كان هناك سبب ي...


إنسانة قبل أنثى

تم نشرها دون صورة Hend Se , Paramedic at Syrian Arab Red Crescent

دون صورة Paramedic at Syrian Arab Red Crescent
Hend Se
عضو منذ ١٣ أكتوبر، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

كم بقيَ من الوقت؟ لا جوابَ لديّ لكنّي أعدكِ أنّ فرصتكِ بالنجاة ستتجاوز الخمسين بالمائة في حال موافقتكِ على استئصال الثدي بشكل كامل.. كان عليّ أن أختار يومها بين أيامٍ معدودات أعيشها كأنثى متكاملة تجنبت ألم النجاة ببقاياها، أو أن أضحّي بقالبي الأنثوي لأجل حقّي البشريّ بالحياة ...فكانت غريزة البقاء و حبّ العيش أقوى من غريزتي في التزيّن و الحب الفطري للجمال ..ها أنا ذا أقف أمام المرآة بعد أن خضت معركة مع السّرطان، حاربتُ السمّ بالسّمّ ثمّ استأصلتُ موطنه فكانت النتيجة أنثى صلعاء هزيلة دون وزنٍ زائد...


بدي ربّيك بلا عنف، وبدي علمك بلا ضرب

تم نشرها دون صورة Ali Abd , طالب جامعي وكاتب

دون صورة طالب جامعي وكاتب
Ali Abd
عضو منذ ١٧ أغسطس، ٢٠١٧
  • 2 مشاركة

لفتتني منذ فترة ليست ببعيدة الحملة التي أطلقتها منظمة يونيسف في لبنان، بعنوان "بدي ربيك بلا عنف" والذي ركز على القضاء على تعنيف الأطفال في المنزل والمدرسة والمجتمع المحلي، وقد جعلني ذلك أتساءل لأي مدى يمكن أن نعي مفهوم تعنيف الأطفال، على الأقل كأسر ومدارس، باعتبار أن المنزل والمدرسة يفترض أن يكونان المكانان الأكثر أماناً بالنسبة للأطفال. إن المشكلة الحقيقية تكمن في استخدام العنف كوسيلة للتربية والتأديب وانتشار هذه المفاهيم الخاطئة في تنشئة الطفل والناجمة عن جهل وعدم معرفة بأساليب التنشئة الصحيح...


مَن نحن ؟

تم نشرها الصورة الرمزية Deznim_Shakar , Syria_Damascus_Hameesh

الصورة الرمزية Syria_Damascus_Hameesh
Deznim_Shakar
عضو منذ ٢١ أغسطس، ٢٠١٨
  • 2 مشاركة
  • العمر 18

لا أعرفُ أين سأكون بعد عامٍ من الآن .. أين سينتهي بي الطريقُ الذي اخترتُ طوعاً المُضيَ فيه ، أراني أقاومُ بكل ما أُوتيتُ من قوّةٍ و لكنني أشعر أن جزءاً مُهماً مني قد فُقِد .. نعم هذه ليست الفتاة التي اعتدتُ أن أكونَ. ليست الفتاة التي توقعتُ أن أعيشَ بظلِّها في سني الثامنةَ عشر.. أشعرُ وكأنّي ألتقي بنفسي هذه للمرة الأولى وكأنّ من كان طيفُها يُلازمني في سنواتي الأخيرة قد اختفت تماماً. إ نّها المرة الأولى التي أنظر في عينَي صديقتي المقربة دونَ أن أخبرها بأدق التفاصيل التي تشغل بالي وتؤرِّق نومي .....


حسين

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 104 مشاركة
  • العمر 22

بالرغم من نظراته الشاردة وارتباكه أثناء الحديث، كان الطفل حسين البالغ من العمر خمسة عشر عاماً يرى في كتاباته تحسناً ملحوظاً، حيث يظهر الطفل حسين وهو يكتب على دفتره وهو جالس في بيته الكائن في أشرفية صحنايا – ريف دمشق، الثلاثاء 14\8\2018. يقول حسين: " أتمنى أن أصبح مثل أبي فهو قدوتي، وأتمنى أن أصبح لاعب كمال أجسام أيضاً." يذكر أن حسين اضطر لترك المدرسة مما أدى إلى تراجع مستواه الدراسي، لكن جمعية نور للإغاثة والتنمية قدمت له دورة محو أمية لكي يستطيع القراءة والكتابة كباقي الأطفال. في بيته المتواضع...


الخالد في الذاكرة

تم نشرها الصورة الرمزية Nada Alshikh , Syria, Damascus

الصورة الرمزية Syria, Damascus
Nada Alshikh
عضو منذ ٢٨ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 14 مشاركة
  • العمر 18

في تفاعلٍ كيميائيٍ غريب، يختلط وجهك مع كريات دمي الحمراء. تحدُث هذه الكارثة كلّ يوم، مساءً أو صباحاً لا يهم، تراني فجأة أتحسسك تمشي تحت جلدي، تخالط دمي، تجري في عروقي لتصل إلى قلبي أخيراً قائلاً: "يمكنني الاستقرار هنا؟ حسناً لا يهمّ ما تقولين، سأستقرّ هنا على أية حال." في طريقي إلى الجامعة، عند تناول أكلتي المفضلة، عند ضحكي و مزاحي مع صديقاتي، تكون قد وصلت بوجهك المختلط في دمي إلى عينيّ لأتذكرك في تلك اللحظات، وتبقى تلك الرغبة في لمس وجهك تراودني دائماً*. أمّا عند موعد نومي، يحدث ما هو أسوأ،...


الأمية في الحب

تم نشرها دون صورة Lina Alhussein

عضو منذ ٢٥ يوليو، ٢٠١٨
  • 4 مشاركة

أخبرني صديق لي بأن الغد يصادف اليوم العالمي لمحو الأمية. كان فخوراً بكل شخص خاض تجربة الأمية ليخوض من بعدها في حلاوة القراءة ومتعة الكتاب..كان يسرد لي قصص نجاح تسلب اللب عن الانتقال الواثق من دائرة "الأمي" إلى دائرة "القارئ". "وشتان ما بينهما"، على حد قوله.فجأة... وجدت نفسي في حالة شرود ذهني، أسأل ذاتي: "هل يا ترى تقتصر الأمية على الجهل بالقراءة والكتابة؟"ماذا عن أمية الحب مثلا؟أولئك الذين تجهل قلوبهم معاني الحب ووجدانه ويرفضون ترويض قلوبهم لتذوق حروفه.فهل من معرفة أسمى من معرفة الشعور؟ثم هات تج...


الجوع في ذاكرتي

تم نشرها دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا

دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
عضو منذ ٢٨ مارس، ٢٠١٧
  • 21 مشاركة
  • العمر 26

لعله الصف الثالث ربما.. وعندما تكون تلميذاً.. وزميلك الوحيد هو الفقر.. صدقني ستتعب كثيراً.. أيضاً إن كانت عائلتك فقيرة.. فقد تحظى بوجبة الغداء.. ولن تنال العشاء أبداً.. وسوف تنام وأكبر أحلامك على هذه الأرض هي بعض اللُقيمات من اي شيء قد يُؤكل.. وبالفعل تنام.. ولكن لبعض الوقت فقط.. ويُجبرك الجوع على أن تستيقظ ليلاً.. ستبكي كثيرا في بداية الأمر.. وصدقني ستبكي لأيام طويلة.. وسوف تستيقظ والدتك.. وقد يستيقظ إخوتك أيضاً.. في كثيرٍ من الأيام.. بسبب بكائك وسيسألونك هل أنت مريض؟ وس...


عرض المزيد


أصوات الشباب عبر العالم