غلب التطبع الطبع - نقطة التحوّل!

تم نشرها دون صورة Ammar Hani

عضو منذ ١٦ يناير، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

لكل شخص منا أخطاؤه و ذنوبه، فليس هناك أحد معصوم عن ارتكابها. و بالتأكيد لا يوجد من لا يعرف نسبة لا بأس بها من تلك الزلات التي يقع بها خلال فترات يومه لكن بالمقابل هناك الكم الأخطر والأكبر من الزلات التي لا يعرفها، مخفية كانت أو يلحظُها غيره فقط. هكذا خلق ابن آدم وهي حقيقة لا يمكن إنكارها. بالنسبة لي الكثير من تلك الأخطاء تكون على شكل عادة او بتعبير أدق " طبع ". و بالطبع الخطوة الأولى للتغلب على أي مشكلة كانت، هي أن تعرف ماهي أساساً وهو الشيء الذي كان يمنحني الأمل و يعطيني الدافع لكي أبدأ ولك...


بنفسجيّات عام 22

تم نشرها دون صورة sundoszn

عضو منذ ٢٢ أغسطس، ٢٠١٧
  • 6 مشاركة

صدمة.. توسّعٌ في العَينين! طَيف ابتسامةٍ قريبة.. ابتسامة.. انتشارٌ لضحكةٍ مدوّية! أصبح عمري 22 عاماً! لقد اختتمت اثنين وعشرين عاماً من الحياة! أسرفت باستخدام إشارات التّعجب أعلم.. لكنّه شعور عجيب! أن يختم المرء اثنين وعشرين عاماً من حياته وهو يحسبهم مئة عام! حقاً إنه شيء عجيب! كانت أعواماً بسيطة، فوضويّة، عبثيّة في مجراها، سريعة على قدر بُطئها، حلوة على قدر بشاعتها.. مشاعر عظيمة قد تخذل كل المشاعر السّيئة.. -لحظة؛ هل قلت أن مشاعراً عظيمة قد تخذل المشاعر السيئة؟؟ والمبدأ يُعرف بالعكس؟!...


اسميتها سلام

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 106 مشاركة
  • العمر 23

تزامنت صرختها الأولى مع سقوط قذيفة في الجوار.. لتعلن عن قدومها إلى الحياة رغم أنف الموت. كانت جميلة.. طفلة بلون القمر.. بعينين سوداوتين كبيرتين.. ووجنتين حمراوتين.. احتضنتها بين ذراعي ورحت أتأمل ملامحها البريئة.. أصابت قلبي حينما قبضت على أصبعي بيدها كلها وارتسمت على وجهها ابتسامة ملائكية.. كانت لحظة باذخة السلام.. أتت ابتسامتها هذه مشرعة في وجه الحرب.. لذا أسميتها "سلام" كانت سلامي تكبر بين الحصار والنيران بين القذائف والرصاصات الطائشة كانت طفلتي تنام على هدهدة الانفجارات.. وتصحو على...


إنسانة قبل أنثى

تم نشرها دون صورة Hend Se , Paramedic at Syrian Arab Red Crescent

دون صورة Paramedic at Syrian Arab Red Crescent
Hend Se
عضو منذ ١٣ أكتوبر، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

كم بقيَ من الوقت؟ لا جوابَ لديّ لكنّي أعدكِ أنّ فرصتكِ بالنجاة ستتجاوز الخمسين بالمائة في حال موافقتكِ على استئصال الثدي بشكل كامل.. كان عليّ أن أختار يومها بين أيامٍ معدودات أعيشها كأنثى متكاملة تجنبت ألم النجاة ببقاياها، أو أن أضحّي بقالبي الأنثوي لأجل حقّي البشريّ بالحياة ...فكانت غريزة البقاء و حبّ العيش أقوى من غريزتي في التزيّن و الحب الفطري للجمال ..ها أنا ذا أقف أمام المرآة بعد أن خضت معركة مع السّرطان، حاربتُ السمّ بالسّمّ ثمّ استأصلتُ موطنه فكانت النتيجة أنثى صلعاء هزيلة دون وزنٍ زائد...


ان نمت سيمضي

تم نشرها دون صورة Jasmine Maram

عضو منذ ٢٤ أبريل، ٢٠١٨
  • 2 مشاركة

أرفضُ الذهابَ إلى طبيبٍ نفسي لأنَّهُ سيعالجُني كطبيبٍ لا كإنسان .. سينظرُ إلى وجهي الشَّاحب و يسألني عدّة اسئلة دونَ أن يرى الإنكسارات التي أغرقت بحرَ عينيَّ ثُمَّ تكدست تحتها كجثة هامدة. سيحركُ ذراعايَ إلى أعلى و أسفل ليتأكدَ من صحة قوتي الجسدية ، و لكنّهُ لن يشعُرَ بثقلِ العالم فوقَ كَتفي و لن يعلمَ أنّي أمشي وهذا الجسدُ المُنهَك كإبرة البوصلة، توجُهها قوى الخيبة والإيمان. سيخبرُني أن آقول آآآه و لكنّهُ لن يسمعَ نحيبَ روحي الممزقة، لن يسمع آهاتِ أضلُعي التي أعيت صدايَ ،لن يسمعَ صوت الكلبشات...


الشجاعة لم تكن بالهرب يوما

تم نشرها الصورة الرمزية Yaso Hajjar

عضو منذ ٢٥ يوليو، ٢٠١٨
  • 3 مشاركة
  • العمر 19

أتذكر تلك الدرجات التي صعدتها واحدة تلو الأخرى .. تلك الدرجات الرمادية كلون الظل الذي دق بابي قبل 3 سنوات..أتذكرها جيدا ..... وكيف لا وقد كنت أصعدها بهدوء شديد وكأنما أودع مابقي من ذكريات علقت بجوانبها المكسورة .. لا أذكر كيف أصبحت على شرفة غرفتي ذلك اليوم .. لكني أذكر تجمع الناس أسفلها صارخين إلي بالنزول من على الحائط الحجري الذي بناه أبي عالياً كي لا أقع .. سامحني يا أبي.. سامحني ولكن محاولاتك في حمايتي باءت بالفشل هذه المرة .. نظرت إلى السماء ثم أغمضت عيني.. وحلقت .. نعم حلقت ..فردت جناحي الك...


بعضُ اهتمامٍ.. عقلٌ مذهل

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 106 مشاركة
  • العمر 23

يستطيعُ حامل هذا الشيء إن وُجِّهَ بشكلٍ صحيح أن يغزو العالم بذكائه، من الممكن أن يكون مختلف عن الانسان الطبيعي بعض الشيء، إلا أنه بقليلٍ من اهتمام سيذهلك بما يستطيع أن يفعل.! أشار لي الطبيب بالجلوس أمامه، بعد نظرةٍ طويلة وعميقة في الفراغ، بادرَ بالنظر في عينيّ وأخبرني التالي: ابنكِ يا سيدتي يعاني من اضطرابِ التوحد ولكن لا تخافي فهذا النوع لحسن الحظ الأخف بين باقي أنواعه، وما يجعلنا ننظر إيجابياً هو عمر ابنكِ الصغير وهذا ما يسرّع إن شاء الله من نسبة تحسين أدائه تقريباً، وإني يا سيدتي أشكركِ على...


بين التكرار والإبتكار .. كيف نمضي؟

تم نشرها دون صورة khaled wh , سوريا - حمص

دون صورة سوريا - حمص
khaled wh
عضو منذ ١٤ فبراير، ٢٠١٨
  • 3 مشاركة
  • العمر 23

لطالما كان الشباب بمثابة حدائق لأوطانهم، حيث يتنفس الوطن من خلالهمهواء منعشٌ متجددٌ ويقطف بهم ثمارا يانعة.. كأنهم يبثون في جوف الحياة روحاً جديدة ملؤها الجنون والنشاط وحب العملوأحد أهم الصفات المتعلقة بالشباب هي الإبداع وحب الإبتكار لكنهم عادة ما يجدونأنفسهم -عن غير قصد ربما- في مواجهة مع الأجيال السابقة .. ويحصل الخلافالوديّ -الصريح أو المستتر- بين الجيلين..فلا أصحاب الخبرة يقبلون بالتجديد ولا أصحاب الفكرة يقبلون بالتكرار والتقييد!والأمر بينهما ربما يحتاج إلى مقاربة يسيرة ..إن الأفكار والأساليب...


لا تعبر

تم نشرها دون صورة Salah kattop

عضو منذ ٢ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

السابع عشر من تموز, الساعة التاسعة مساءً حسب التوقيت المحلي للقلوب الحائرة الوحيدة, هذه القلوب القابعة تحت الحطام تصارع أعشار الدقائق الباقية لها, و تنتظر أحداً ليكتشفها. و كم هو مريع الإنتظار, خصوصاً إن كان انتظار موتك! و في هذه اللحظات بالذات, تبدو الثانية أغلى ما لديك من أملاك, و الدقيقة تمر و كأنها سنة. سنة كاملة تستذكر فيها أوقاتك ليصبح الماضي حاضرك, تاركاً للمستقبل لغزاً محيراً لا تُعرف نهايته. لم أفكر في حياتي كيف كنت أريد أن أموت , فقد كانت فكرة الموت مستبعدة و لكن, إن كان هناك سبب ي...


عرض المزيد


أصوات الشباب عبر العالم